السيد مهدي الرجائي الموسوي

441

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

بيّن البينُ لوعتي وسهادي * وجرت مقلتي كصَوب العهادِ وانطوت مهجتي على نار وجدٍ * هي مأوى الضلوع والأكباد وغدت مهجتي تخبُّ وراء الر * كب شوقاً منها لذاك الحادي أين منّي من زُمَّت العيسُ فيهم * وحدا في مسيرهنّ الحادي أيّها المدلِجون باللَّه رِيضوا * عن سُراكم سويعةً لفؤادي أنقضتم عهودَ ودّي كما قد * نقضوا للحسين حقّ الوداد أيّ يومٍ قد شدّ فيه أبيّ الضي * - م عزماً يُغني عن الأنجاد مستغيثاً ولم يجد من مغيثٍ * غير صحبٍ يسيرة الأعداد مفرَداً لم يجد له من نصيرٍ * غير رمحٍ وصارمٍ وجواد اسود العرين في الحرب لكن * بابهم في الهياج سمر الصعاد قد ثنوا خيلهم شوازب تعدو * تسبق الريح في مجاري الطراف وعلا في هياجهم ليل نقعٍ * لا يرى فيه غير ومض الحداد فدنا منهم القضا فتهاووا * جثماً عن متون تلك الجياد وبقى ثابت الجلاد وحيداً * بين أهل الضلال والإلحاد يتلقّى ديجور نقعِ عداهُ * بمحياً كالكوكب الوقّاد يرهق الدهر إن سطا والأعادي * فيهم عضبُهُ كصرصر عاد فترى القلب والجناحين منه * حين يعدو تنبتُّ بثَّ الرماد سعر الحرب في شبا العضب ضاق الر * حب من بأسه بكلّ معادي جزر الكفرَ حطّمَ السمرَ فلّ الب * - يض لفّ الأجنادَ بالأجناد يا لقومي لفادحٍ ألبس الدين * ثياب الأسى ليوم المعاد كم نفوس أبية رأت الموت * لديها كموسم الأعياد هي عزّت عن أن تسام بضيمٍ * فأسبلت على الظبا والصعاد وصدورٌ حوت علوم رسول * اللَّه أضحت مغارةً للجياد وحمى الثغرَ باسمَ الثغر حين ال * - كرِّ حتف الأبطال يوم الجِلاد يتلّقى السهامَ طلقَ المحيّا * كتلقّيه أوجُهَ الوفّاد